جمل وصفین ، حق پر کون ؟ - Kifayatullah Sanabili Official website

2020-08-07

جمل وصفین ، حق پر کون ؟



  عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عُثْمَانُ، إِنْ وَلَّاكَ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ يَوْمًا، فَأَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصَكَ الَّذِي قَمَّصَكَ اللَّهُ، فَلَا تَخْلَعْهُ» [سنن ابن ماجه 112 ]
 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ عَلَى حِرَاءٍ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اهْدَأْ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ» [صحيح مسلم 2417 ]

وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْقِتَالَ فِي الْفِتْنَةِ الْكُبْرَى. كَانَ الصَّحَابَةُ فِيهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ قَاتَلَتْ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ وَفِرْقَةٌ قَاتَلَتْ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ وَفِرْقَةٌ قَعَدَتْ (علی الحق تماما) [مجموع الفتاوى، ت ابن قاسم: 20/ 394] ، وهم الاكثر
.
➊ فِرْقَةٌ قَاتَلَتْ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ (قریب من الحق)
مسند أحمد ط الرسالة (29/ 609)
18068 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ يَعْنِي البُرْسَانِيَّ، أَخْبَرَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، قَالَ: قَامَتْ خُطَبَاءُ بِإِيلِيَاءَ فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ، فَتَكَلَّمُوا وَكَانَ آخِرَ مَنْ تَكَلَّمَ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ: لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا قُمْتُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَذْكُرُ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُتقَنَّعٌ ، فَقَالَ: " هَذَا يَوْمَئِذٍ وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْحَقِّ وَالْهُدَى "، فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟، وَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَيْهِ، فَقَالَ: " هَذَا "، فَإِذَا هُوَ  عُثْمَانُ 
.
 ➋  وَفِرْقَةٌ قَاتَلَتْ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ (اقرب الی الحق)
الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخدري أَنَّهُ قَالَ: " {تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنْ النَّاسِ فَتَقْتُلُهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ وَفِي لَفْظٍ فَتَقْتُلُهُمْ أَدْنَاهُمْ إلَى الْحَقِّ} " فَهَذَا الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ كِلْتَا الطَّائِفَتَيْنِ المُقْتَتِلَتَيْنِ - عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ وَمُعَاوِيَةُ وَأَصْحَابُهُ - عَلَى حَقٍّ وَأَنَّ عَلِيًّا وَأَصْحَابَهُ كَانُوا أَقْرَبَ إلَى الْحَقِّ مِنْ مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابِهِ [مجموع الفتاوى، ت ابن قاسم: 4/ 467]
.
 ➌  وَفِرْقَةٌ قَعَدَتْ (علی الحق تماما) [مجموع الفتاوى، ت ابن قاسم: 20/ 394] ، وهم الاكثر
.
جمہورصحابہ یعنی قاعدین کے دلائل:

 ● احادیث
◈ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ ، وَالقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَاشِي، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَمَنْ يُشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ، وَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ» [صحيح البخاري 3601]
.
وَالَّذِينَ رَوَوْا أَحَادِيثَ الْقُعُودِ فِي الْفِتْنَةِ وَالتَّحْذِيرِ مِنْهَا، كَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ لَمْ يُقَاتِلُوا لَا مَعَ عَلِيٍّ وَلَا مَعَ مُعَاوِيَةَ.[منهاج السنة النبوية 4/ 451]
.
◈ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالحَسَنَ فَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا، فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا» [صحيح البخاري 3735] 
◈ حدیث صلح۔
وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " «إن ابني هذا سيد، وإن الله سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المؤمنين» " (3) فأصلح الله به بين أصحاب علي وأصحاب معاوية، فمدح النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن بالإصلاح بينهما، وسماهما مؤمنين. وهذا يدل على أن الإصلاح بينهما هو المحمود، ولو كان القتال واجبا أو مستحبا، لم يكن تركه محمودا
[منهاج السنة النبوية 4/ 450]
.
وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى تَصْوِيبِ رَأْيِ مَنْ قَعَدَ عَنِ الْقِتَالِ مَعَ مُعَاوِيَةَ وَعَلِيٍّ وَإِنْ كَانَ عَلِيٌّ أَحَقَّ بِالْخِلَافَةِ وَأَقْرَبَ إِلَى الْحَقِّ وَهُوَ قَول سعد بن أبي وَقاص وبن عُمَرَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَسَائِرِ مَنِ اعْتَزَلَ تِلْكَ الْحُرُوبِ
[فتح الباري لابن حجر 13/ 67] 




 ● اقوال الصحابہ
 عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا أَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ رَأْيٌ رَأَيْتَهُ فَقَالَ: «مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ وَلَكِنَّهُ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ»
[سنن أبي داود  4666 ]
.
صحيح مسلم (3/ 1567) (1978) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، كِلَاهُمَا عَنْ مَرْوَانَ، قَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيْكَ، قَالَ: فَغَضِبَ، وَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا يَكْتُمُهُ النَّاسَ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ، قَالَ: فَقَالَ: مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قَالَ: «لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ»
.
  عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَمَّارٍ: أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ، أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً
[صحيح مسلم  2779]
.

سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه
  ◈ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ -   قَالَ رَجُلٌ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39]؟ فَقَالَ سَعْدٌ: قَدْ قَاتَلْنَا حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَأَنْتَ وَأَصْحَابُكَ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ [صحيح مسلم  96]
.
حذیفہ رضی اللہ عنہ
حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا ابن أبي يعقوب، عن الوليد بن مسلم، عن جندب بن عبد الله قال: بلغني عن حذيفة رضي الله عنه أنه ينال من أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، فأتيته فقلت له: بلغني أنك تنال من أمير المؤمنين عثمان قال: أجل فما ذعرك؟ فإنه ذعرني، أما إنه سيقتل. قلت: فأين هو؟ قال: في الجنة. قلت: فأين قتلته؟ قال: في النار، وإني لأعلم قائد فتنة في الجنة، وأتباعه في النار
[تاريخ المدينة لابن شبة: 3/ 1081]
 أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنا أبو منصور بن شكرويه أنا أبو بكر بن مردويه أنا أبو بكر الشافعي نا معاذ بن المثنى نا مسدد نا إسماعيل هو ابن علية أنا يونس بن عبيد عن الوليد أبي بشر عن جندب بن عبدالله قال بلغني عن حذيفة بعض الشيء ذكره في عثمان فغدوت عليه فاستأذنته ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فأدركني الرسول فردني فأذن لي فدخلت فقال ما رجعك قلت استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فظننتك نائما قال ما كنت لأنام حتى أعلم من أين تطلع الشمس ثم قال ما غدا بك قلت بعض الشيء بلغني أنك ذكرت به أمير المؤمنين عثمان فقال وما أنكرت من ذاك فقلت أنكرت ذاك من مثلك لمثله فقال أما إنهم قد ساروا إليه وهم قاتلوه قلت أين هو إن قتلوه قال في الجنة قلت في الجنة قال إي والله قلت فأين قتلته قال في النار قلت في النار قال إي والله قال ثم يكون فتنة لأنا أعلم بها مني بطريق قربة كذا وكذا أو طريق قرية كذا لقريتين من قرى المدائن وكان عاملا عليهما قلت فما تأمرني قال انظر الذي أنت عليه اليوم فالزمه ولا تفارقه فتضل 
[تاريخ دمشق لابن عساكر: 39/ 383]

28- أخبرنا أبو علي الحسن بن منير التنوخي ثنا حاجب بن أركين ، نا رزق الله بن موسى ، نا شبابة بن سوار ، نا المغيرة بن مسلم ، عن يونس بن عبيد ، عن الوليد بن مسلم ، عن جندب ، قال : أتيت حذيفة ، فبلغني أنه يقع في عثمان ، فقلت : السلام عليك ، فاستأذنت ثلاثا ، فلم يؤذن لي ، فرجعت ، فقال حذيفة : علي به ردوه ، فدخلت عليه ، فقال : ما ردك يا جندب ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع " قال حذيفة : ولو استأذنت أكثر من ثلاث ما أذنت لك ، قال : كنت أراك نائما وذلك بعدما صلي الفجر ، فقال : ما كنت لأنام حتى تطلع الشمس ، قال جندب : أتيتك لما بلغني وقيعك في عثمان ، قال : وما أنكرت من ذلك ؟ قال : أنكرت ذلك من مثلك لمثله ، فقال : ساروا إليه هم والله قتلوه ، يقول ذلك ثلاث مرات ، قال : فأين هو ؟ قال : في الجنة والله ، قال : فأين قتلته ؟ قال : في النار والله ، ثلاث مرات ، فقال : ثم يكون بعده ماذا ؟ قال : يكون بعده فتنة ، والله لأنا أعلم بها من قرية كذا وكذا قال : فإن جاءت وأنا حي كيف أصنع ؟ قال : كن على ما أنت عليه اليوم
[من حديث جمح بن القاسم والحسن بن منير للزنباعي - مخطوط ص: 10]

اسامة بن زيد
◈ قَالَ عَمْرٌو: قَدْ رَأَيْتُ حَرْمَلَةَ - قَالَ: أَرْسَلَنِي أُسَامَةُ إِلَى عَلِيٍّ وَقَالَ: إِنَّهُ سَيَسْأَلُكَ الآنَ فَيَقُولُ: مَا خَلَّفَ صَاحِبَكَ؟ فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ: «لَوْ كُنْتَ فِي شِدْقِ الأَسَدِ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِيهِ، وَلَكِنَّ هَذَا أَمْرٌ لَمْ أَرَهُ» (صحيح البخاري 7110)
.
مام ابن ماجة رحمه الله (المتوفى273) نے کہا:
«حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا صفوان بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن عبيد - مؤذن مسجد حردان - قال: حدثتني عديسة بنت أهبان، قالت: لما جاء علي بن أبي طالب هاهنا البصرة، دخل على أبي، فقال: يا أبا مسلم ألا تعينني على هؤلاء القوم؟ قال: بلى، قال: فدعا جارية له، فقال: يا جارية أخرجي سيفي، قال: فأخرجته، فسل منه قدر شبر، فإذا هو خشب، فقال: «إن خليلي وابن عمك صلى الله عليه وسلم، عهد إلي إذا كانت الفتنة بين المسلمين فأتخذ سيفا من خشب، فإن شئت خرجت معك» ، قال: لا حاجة لي فيك ولا في سيفك» 
ترجمہ:
”عدیسہ بنت اہبان کہتی ہیں کہ جب علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ یہاں بصرہ میں آئے، تو میرے والد (اہبان بن صیفی غفاری رضی اللہ عنہ) کے پاس تشریف لائے، اور کہا: ابو مسلم! ان لوگوں (شامیوں) کے مقابلہ میں تم میری مدد نہیں کرو گے؟ انہوں نے کہا: کیوں نہیں، ضرور مدد کروں گا، پھر اس کے بعد اپنی باندی کو بلایا، اور اسے تلوار لانے کو کہا: وہ تلوار لے کر آئی، ابو مسلم نے اس کو ایک بالشت برابر (نیام سے) نکالا، دیکھا تو وہ تلوار لکڑی کی تھی، پھر ابو مسلم نے کہا: میرے خلیل اور تمہارے چچا زاد بھائی (محمد صلی اللہ علیہ وسلم ) نے مجھے ایسا ہی حکم دیا ہے کہ ”جب مسلمانوں میں جنگ اور فتنہ برپا ہو جائے تو میں ایک لکڑی کی تلوار بنا لوں“ ، اگر آپ چاہیں تو میں آپ کے ہمراہ نکلوں، انہوں نے کہا: مجھے نہ تمہاری ضرورت ہے اور نہ تمہاری تلوار کی“ 
[سنن ابن ماجه 3960 وحسنه الألباني وهو كذلك]

عبدالله بن عمر
◈عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا بُويِعَ لِعَلِيٍّ أَتَانِي فَقَالَ: إنَّك امْرُؤٌ مُحَبَّبٌ فِي أَهْلِ الشَّام، وَقَدِ اسْتَعْمَلْتُك عَلَيهِمْ، فَسِرْ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَذَكَرْت الْقَرَابَةَ وَذَكَرْت الصِّهْر، فَقُلْتُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فَوَاللهِ لاَ أُبَايِعُك، قَالَ: فَتَرَكَنِي وَخَرَجَ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ جَاءَ ابنُ عُمَرَ إِلَى أُمِّ كُلْثُومٍ فَسَلَّمَ عَلَيهَا وَتَوَجَّهَ إِلَى مَكَّةَ، فَأُتِيَ عَلِيٌّ رحمه الله فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الشَّامِ، فَاسْتَنْفِرَ النَّاسَ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَعْجَلُ حَتَّى يُلْقِيَ رِدَاءَهُ فِي عُنُقِ بَعِيرِهِ، قَالَ: وَأَتَيْت أُمَّ كُلْثُومٍ فَأُخْبِرَتْ، فَأَرْسَلتْ إِلَى أَبِيهَا: مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعُ؟! قَدْ جَاءَنِي الرَّجُلُ فَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَتَوَجَّهَ إِلَى مَكَّةَ، فَتَرَاجَعَ النَّاسُ. [مصنف ابن أبي شيبة، ت الشثري: 32702  ]
◈ عَنْ مَيْمُونٍ قَالَ: دَسَّ مُعَاوِيَةُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَعْلَمَ مَا فِي نَفْسِ ابْنِ عُمَرَ , يُرِيدُ الْقِتَالَ أَمْ لَا؟ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ فَنُبَايُعْكَ، وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم , وَابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ , وَأَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: لَوْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا ثَلَاثَةُ أَعْلَاجٍ بِهَجَرَ لَمْ يَكُنْ لِي فِيهَا حَاجَةٌ. قَالَ: فَعَلِمَ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ الْقِتَالَ، قَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ تَبَايَعَ لِمَنْ قَدْ كَادَ النَّاسُ أَنْ يَجْتَمِعُوا عَلَيْهِ وَيُكْتَبَ لَكَ مِنَ الْأَرَضِينَ وَمِنَ الْأَمْوَالِ مَا لَا تَحْتَاجُ أَنْتَ وَلَا وَلَدُكَ إِلَى مَا بَعْدَهُ. فَقَالَ: أُفٍّ لَكَ، اخْرُجْ مِنْ عِنْدِي، ثُمَّ لَا تَدْخُلْ عَلَيَّ , وَيْحَكَ إِنَّ دِينِي لَيْسَ بِدِينَارِكُمْ وَلَا دِرْهَمِكُمْ، وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَيَدِي بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ
[الطبقات الكبرى ط دار صادر 4/ 164]
.
.
ابوموسي الاشعري وابومسعود البدري
 ◈  سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، يَقُولُ: دَخَلَ أَبُو مُوسَى وَأَبُو مَسْعُودٍ عَلَى عَمَّارٍ، حَيْثُ بَعَثَهُ عَلِيٌّ إِلَى أَهْلِ الكُوفَةِ يَسْتَنْفِرُهُمْ، فَقَالاَ: مَا رَأَيْنَاكَ أَتَيْتَ أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدَنَا مِنْ إِسْرَاعِكَ فِي هَذَا الأَمْرِ مُنْذُ أَسْلَمْتَ؟ فَقَالَ عَمَّارٌ: «مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا عَنْ هَذَا الأَمْرِ» وَكَسَاهُمَا حُلَّةً حُلَّةً، ثُمَّ رَاحُوا إِلَى المَسْجِدِ [صحيح البخاري  7102]
 ◈  عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْرِبُوا سُيُوفَكُمْ بِالْحِجَارَةِ، فَإِنْ دُخِلَ - يَعْنِي - عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ، فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ» [سنن أبي داود  4259]
⟐  قَالَ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ: " لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ، أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى فَاسْتَشَرْتُهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ، ‌فَإِنْ ‌كَانَ ‌لِقَوْسِكَ وَتَرٌ، فَاقْطَعْهُ، وَإِنْ كَانَ لِرُمْحِكَ سِنَانٌ، فَأَنْصِلْهُ، فَإِنَّ الْقَاعِدَ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِ»[الدلائل في غريب الحديث (2/ 748)]
.
معركه كے بعد:
علي رضي الله عنه
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبسي نا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن  علي الكسائي الهمذاني نا يحيى بن سليمان أو سعيد الجعفي نا عبد الله بن إدريس قال سمعت أبا مالك الأشجعي ذكر عن رجل من أشجع يقال له سالم بن عبيد الاشجعي قال رأيت عليا بعد صفين وهو آخذ بيدي ونحن نمشي في القتلى فجعل علي يستغفر لهم حتى بلغ قتلى أهل الشام فقلت له يا أمير المؤمنين إنا في أصحاب معاوية فقال علي إنما الحساب علي وعلى معاوية
[تاريخ دمشق لابن عساكر 1/ 343]
صحيح اخبار ص 489


 ● اقوال اہل علم
وأما قتال الجمل وصفين فقد ذكر علي - رضي الله عنه - أنه لم يكن معه نص من النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما كان رأيا. وأكثر الصحابة لم يوافقوه على هذا القتال، بل أكثر أكابر الصحابة لم يقاتلوا: لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء، كسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وأسامة بن زيد، ومحمد بن مسلمة، وأمثالهم من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، مع أنهم معظمون لعلي، يحبونه ويوالونه ويقدمونه على من سواه، ولا يرون أن أحدا أحق بالإمامة منه في زمنه لكن لم يوافقوه في رأيه في القتال.
وكان معهم نصوص سمعوها من النبي - صلى الله عليه وسلم - تدلهم على أن ترك القتال والدخول في الفتنة خير من القتال، وفيها ما يقتضي النهي عن ذلك، والآثار بذلك كثيرة معروفة.
[منهاج السنة النبوية 6/ 333]
.
 ولهذا كانت الصحابة والأئمة متفقين على قتال الخوارج المارقين ، وظهر من علي رضي الله عنه السرور بقتالهم ؛ ومن روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بقتالهم : ما قد ظهر عنه وأما قتال الصحابة فلم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر ، ولم يظهر فيه سرور ؛ بل ظهر منه الكآبة ، وتمنى أن لا يقع 
[مجموع الفتاوى، ت الباز: 35/ 71]
.
ابن کثیر
وهاتان الفئتان هما أصحاب الجمل وأصحاب صفين فانهما جميعا يدعون إلى الإسلام وإنما يتنازعون في شيء من أمور الملك ومراعاة المصالح العائد نفعها على الأمة والرعايا وكان ترك القتال أولى من فعله كما هو مذهب جمهور الصحابة
[البداية والنهاية، مكتبة المعارف: 6/ 214]



.






.



شبہہ:
 قتال مرتدین وخوارج
 ولهذا كانت الصحابة والأئمة متفقين على قتال الخوارج المارقين ، وظهر من علي رضي الله عنه السرور بقتالهم ؛ ومن روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بقتالهم : ما قد ظهر عنه وأما قتال الصحابة فلم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أثر ، ولم يظهر فيه سرور ؛ بل ظهر منه الكآبة ، وتمنى أن لا يقع 
[مجموع الفتاوى، ت الباز: 35/ 71]



.
✿ سب سے بڑا شبہہ
فَقَالَ ابو سعيد :: كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وَعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ، وَيَقُولُ: «وَيْحَ عَمَّارٍ، ‌تَقْتُلُهُ ‌الفِئَةُ ‌البَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ» قَالَ: يَقُولُ عَمَّارٌ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الفِتَنِ ". [صحيح البخاري 447]
 .
❀ تعین گروہ : الفئة الباغية
هم  قاتلین عثمان

⟐فھم حدیث احادیث صحیۃ کی روشنی میں ۔
① جهنم كي طرف بلانے والے خوارج
«3411 - حدثنا يحيى بن موسى: حدثنا الوليد قال: حدثني ابن جابر قال: حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي قال: حدثني أبو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ: أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ:
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رسول الله، إنا كنا في الجاهلية وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: (نَعَمْ). قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: (نَعَمْ،وَفِيهِ دَخَنٌ). قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: (قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ). قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قال: (نعم، ‌دعاة إلى ‌أَبْوَابِ ‌جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا). قلت: يا رسول الله، صفهم لنا؟ فقال: (هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا). قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ؟ قَالَ: (فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ، حَتَّى يدركك الموت وأنت على ذلك)»
[صحيح البخاري (3/ 1319 ت البغا)]

نار کی تعبیر
② دعوتهما واحدة
صحيح البخاري (9/ 59)
7121 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة
ابن کثیر
وهاتان الفئتان هما أصحاب الجمل وأصحاب صفين فانهما جميعا يدعون إلى الإسلام وإنما يتنازعون في شيء من أمور الملك ومراعاة المصالح العائد نفعها على الأمة والرعايا وكان ترك القتال أولى من فعله كما هو مذهب جمهور الصحابة
[البداية والنهاية، مكتبة المعارف: 6/ 214]

③ صلح حسن
وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المِنْبَرِ وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً، وَعَلَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ»[صحيح البخاري 2704]
پوری امت نے تائید کی ۔

.
فہم حدیث اقوال ائمہ ومحدثین کی روشنی میں
①  امام دحیم (المتوفى245) کے معاصر امام عجلى رحمه الله (المتوفى261) فرماتے ہیں:
”عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ويعرف بدحيم أبو سعيد ثقة كان يختلف إلى بغداد سمعوا منه فذكروا الفئة الباغية هم أهل الشام فقال من قال هذا فهو ابن الفاعلة“
”عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي یہ دحیم کے لقب سے معروف ہیں ، ان کی کنیت ابو سعید ہے یہ ثقہ ہیں ، آپ بغداد آیا جایا کرتے تھے ، وہاں کے لوگوں نے ان سے احادیث سنی ، ایک دن لوگوں نے ان کے سامنے ذکر کیا کہ ”الفئة الباغية“ (باغی گروہ) اہل شام ہیں ، اس پر امام دحیم رحمہ اللہ نے فرمایا: جو شخص ایسا کہے وہ خائن ماں كی اولاد ہے“ [معرفة الثقات للعجلي ، ت البستوی: 2/ 72 ، رقم 1016 ، تاريخ بغداد للخطيب. بشار: 11/ 549]
امام دحيم كے بارے ميں:
● امام أبو يعلى الخليلي رحمه الله (المتوفى446) فرماتےہیں:
”أحد حفاظ الأئمة , متفق عليه ، يعتمد عليه في تعديل شيوخ الشام وجرحهم“
”ائمہ حفاظ میں سے ایک ہیں ، ان کے ثقہ ومستند ہونے پر اجماع ہے ، شام کے مشائخ کی تعدیل اوران پر جرح میں ان ہی کے اقوال پر اعتماد کیا جاتا ہے“[الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي: 1/ 450]
● امام ابن حبان رحمه الله (المتوفى354) فرماتے ہیں:
”من المتقنين الذي يحفظون علماء أهل بلده بشيوخهم وأنسابهم“
”یہ ان زبردست ثقہ ائمہ میں سے ہیں جو اپنے شہر کے علماء ، ان کے مشائخ اور ان کے نسب وخاندان کے حالات یاد رکھتے تھے“[الثقات لابن حبان ط االعثمانية: 8/ 381]
●امام أبوداؤد رحمه الله (المتوفى275) فرماتے ہیں:
”دحيم حجة، لم يكن بدمشق في زمانه مثله“
”دحیم حجت ہیں ، ان کے زمانہ میں دمشق میں ان کے ہم پلہ کوئی نہ تھا“[سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود، ت الأزهري: ص: 237]
.
②  امام مہلب بن احمداسدی (435ھ) رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
قال المهلب: وفى هذا الحديث بيان ما اختلف فيه من قصة عمار وقوله: (يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) ، إنما يصح ذلك فى الخوارج الذين بعث إليهم على عمارًا ليدعوهم إلى الجماعة، وليس يصح فى أحد من الصحابة [ شرح صحيح البخارى لابن بطال (2/ 98)]
.
③ ابن بطال أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك (المتوفى: 449هـ)
④ وتابعه على هذا الكلام جماعة من الشراح[فتح الباري لابن حجر، ط المعرفة: 1/ 542]
.
 ● محب الدين الخطيب
«وكل ما وقع من الفتن قائمة على مورئي نارها؛ لأنهم السبب الأول فيها، ‌فهم ‌الفئة ‌الباغية ‌التي ‌قتل ‌بسببها ‌كل مقتول في وقعتي الجمل وصفين وما تفرع عنهما»
[العواصم من القواصم ط دار الجيل (ص173)]
 ● الشيخ صفي الرحمن المباركفوري رحمه الله في شرح مسلم
 ● الشيخ الحافظ صلاح الدين يوسف رحمه الله في الرد علي المودودي

امام ذهبي رحمه الله (المتوفى748) نے کہا:
«فمعاذ الله أن نشهد على أتباع الزبير، أو جند معاوية أو علي بأنهم في النار، بل نفوض أمرهم إلى الله، ونستغفر لهم. بلى الخوارج كلاب النار»
”اللہ کی پناہ کہ ہم یہ گواہی دیں کہ زبیر رضی اللہ عنہ کے پیروکار یا معاویہ رضی اللہ عنہ کا گروہ یا علی رضی اللہ عنہ کا گروہ جہنم میں ہوگا بلکہ ہم ان (صحابہ) کے معاملات کو اللہ کے سپرد کرتے ہیں البتہ خوارج یہ جہنم کے کتے ہیں“ 
[تاريخ الإسلام 3/ 213 ]





.

No comments:

Post a Comment